1.4.11

الصّحة ،،
قالوا: ليست الحياة أن تكون حياً، ولكن الحياة أن تكون صحيحاً في جسمك، لا أمراض عضوية أو نفسية. هذه هي الحياة المطلوبة. وكم من أناس أحياء، ولكنهم يطلبون الموت في أسرع وقت .
لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم وانعم عليه بالحواس لذلك يجب علينا أن نحمده ونشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى , و أنعم علينا بالصحة والعافية والصحة تاج على رؤوس الأصحاء وتشتمل مفهومها على الجسم والنفس والعقل وكل هذه النعم الثلاث تؤثر وتتأثر بغيرها وخاصة أنها مفاهيم مهمة لدى الإنسان.
الصّحة هي :
 الصحة البدنية: وهي ناتجة عن ممارسة الرياضة البدنية كالجري والتمارين الصباحية مما تؤدي إلى زيادة في تدفق الدم من وإلى القلب فتزيد من سرعة استجابة القلب..
اللياقة البدنية:
والصحة الجسدية أمر جيد، وهو نتيجة للممارسة العادية، والقوت  المناسب، والتغذية ، وراحة من أجل النمو البدني والانتعاش ..
 الصّحة الجسميّة :
صحة الجسمية فهو عنصر مهم لدى الإنسان وهو خلو الجسم من العلل والأمراض وقدرته على مواجهة أي وباء ومتى أهمل الإنسان في جسمه أصبح نحيفا ومتى ظل يهتم به أصبح نشيطا وسليما فالإنسان لا يأكل إلا طيبا ولا يشرب إلا سائغا فالرياضة تنمي الجسم فإذا وقى الإنسان جسمه من الأمراض أصبح سليما أمنا.
الصحة العقلية :
إن الصحة لا تكتمل إلا بالصحة العقلية والتي يشتمل مفهومها على التفكير وإدراك الأمور على حقيقتها فالعقل شيء مهم لدى الإنسان وإنما  تجعله ينمي تفكيره ويبدأ في ابتكار أفكار جديدة لديه فالعقل لا ينمو إلا بالجد والاجتهاد والقراءة والمطالعة ولا يثمر إلا بالحكمة والرأي.
وكما نعرف وليس في هذا أي جديد. لكن الجديد أننا لم نعُد نأبه بهذه الصحة ولا نعرف قيمتها إلا عند فقدانها وسقوطنا صرعى أمام المرض تلو الآخر، عافانا الله وإياكم.. سرعة وتيرة الحياة في هذا العصر جعلت المرء منا أشبه بالآلة الميكانيكية، حركة ونشاط وشغل على الدوام.
إن جئت إلى التغذية، فهي سريعة كسرعة الحياة. هامبرغر وبطاطا ومشروبات غازية وأنواع أخرى من المأكولات نفعها أقل من ضررها.. ورغم أننا نقرأ التحذيرات والتنبيهات، ونؤيدها ونتفق معها، ولكن مع ذلك نخالفها، ونسير على الوتيرة نفسها، وربما نسمع تلك التحذيرات في برنامج تلفزيوني ونحن نتناول وجباتنا في إحدى مطاعم الوجبات السريعة الأميركية !!
الأمر نفسه مع النوم. السهر هو سيد الموقف، خاصة في أيام العطل والإجازات. وليت السهر في المفيد لكان الأمر يهون، ولكن في لعب ولهو في الأندية والمقاهي وأمام الفضائيات أو أجهزة الحاسوب في دردشات غالباً غير مفيدة  نسهر إلى أوقات متأخرة، ونقوم مذعورين في الصباح لكي نصل إلى أعمالنا متأخرين، وعيوننا بالكاد نفتحها.
ومما تقدم نجد أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى

ليست هناك تعليقات: